الأرواح جنود. صحة حديث الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف

وأما تعارفها فهو لأمر جعلها الله عليه ، وقيل : إنها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها ، وتناسبها في شيمها
كما أنه يقال في تفسير ذلك أنه عندما خلقت الأرواح خلقت على قسمين، أما معنى تقابلها أن الأجسام التي تتواجد بها هذه الأرواح قد تتفق أو تختلف وذلك يكون حسب ما خلقت عليه هذه الأرواح في الدنيا

باب الأرواح جنود مجندة

السؤال : الارواح جنود مجندة ما تشابه منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ؟ الجواب : العبارة صحيحة.

27
معنى حديث جنود
جاء في إحياء علوم الدين:وأما الأسباب التي أوجبت تلك المناسبة فليس في قوة البشر الاطلاع عليها وغاية هذيان المنجم أن يقول إذا كان طالعه على تسديس طالع غيره أو تثليلثه فهذا نظر الموافقة و المودة فتقضي التناسب و التواد وإذا كان على مقابلته أو تربيعه اقتضى التباغض و العداوة ،فهذا لو صدق بكونه كذلك في مجاري سنة الله في خلق السموات و الأرض لكن الإشكال فيه أكثر من الإشكال في أصل التناسب فلا معنى للخوض فيما لم يكشف سره للبشر فما أوتينا من العلم إلا قليلا ويكفينا في التصديق بذلك التجربة و المشاهدة فقد ورد الخبر به قال صلى الله عليه و سلم:" فلو أن رجلا مؤمنا جاء إلى مجلس فيه مائة منافق وليس فيه إلا مؤمن واحد ، لجاء حتى يجلس إليه ، ولو أن منافقا جاء إلى مجلس فيه مائة مؤمن ، وليس فيه إلا منافق لجاء حتى يجلس إليه "
الارواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
قوله: الناس معادن أي: أنهم أصول للأخلاق والأعمال والأوصاف الطيبة والرديئة، كما أن المعادن كذلك، وأصل المعدِن هو محل الإقامة، ومنه يقال: جنة عدن، أي: جنة إقامة، فالمكان الذي يقيم فيه الناس يقال له ذلك، يقال له: معدِن
التقاء الأرواح
ويحتمل أن يراد الإخبار عن بدء الخلق في حال الغيب على ما جاء أن الأرواح خلقت قبل الأجسام , وكانت تلتقي فتتشاءم , فلما حلت بالأجسام تعارفت بالأمر الأول فصار تعارفها وتناكرها على ما سبق من العهد المتقدم

التقاء الأرواح

أما رواياتنا فقد رويت مرسلة عن أمير المؤمنين عليه السلام وعن أبي جعفر عليه السلام وعن أبي عبد الله عليه السلام , وذكر في بعض الروايات سند هذا الحديث كما في العلل, فإن الصدوق رحمه الله رواه بسند موثق عن أبي عبد الله عليه السلام وسنده هو: أبي عن سعد عن ابن أبي الخطاب عن البزنطي عن عبد الكريم بن عمرو عن ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام , ورواه الصدوق كذلك في الأمالي بسند آخر عن أبي جعفر عليه السلام : حدثنا سعد بن عبد الله قال حدثنا يعقوب بن يزيد قال حدثني بعض أصحابنا عن زكريا بن يحيى عن معاوية بن عمار عن أبي جعفر عليه السلام.

23
الارواح جنود مجندة...
وقال الخطابي وغيره : تآلفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة أو الشقاوة في المبتدأ , وكانت الأرواح قسمين متقابلين
الارواح جنود مجندة ما تشابه منها ائتلف وما تناكر منها اختلف ؟
معنى حديث الأرواح جنود مجندة :::والله اسأل ان ينفعني واياكنّ به :::
الارواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
ثم إنا نجد بعض أشخاص النوع الواحد يتآلف وبعضها يتنافر , وذلك بحسب الأمور التي يحصل الاتفاق والانفراد بسببها